
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
«ما يميّز هذه البلاد هو حرص قادتها على الخير والتشجيع عليه، وما نراه من مؤسساتٍ خيريةٍ في مختلف المجالات، سواء التي تحمل أسماء ملوك هذه البلاد أو سواها، إلا جانباً واحداً من الجوانب المشرقة لبلادنا.»

عطاءٌ مؤسسيٌّ يُقاسُ بالأثر، ويبقى بالاستدامة.
العطاءُ في وطننا رسالةٌ راسخة، ومسؤوليةٌ نحملها بامتنانٍ وثقة. نسعى في مؤسستنا إلى أن يكون كل أثرٍ نصنعه امتداداً لنهجِ الخير، وسنداً حقيقياً لمن نخدم، وشراكةً صادقةً مع كل من يؤمن أنّ التنمية تبدأ من الإنسان.
قراءة كاملة ←
يحظى العمل الإنساني والخيري في المملكة العربية السعودية بعنايةٍ ودعمٍ متواصل، جعلا من العطاء رسالةً وطنية، ومن تنمية القطاع غير الربحي ركيزةً أصيلةً في رؤية المملكة 2030.

«ما يميّز هذه البلاد هو حرص قادتها على الخير والتشجيع عليه، وما نراه من مؤسساتٍ خيريةٍ في مختلف المجالات، سواء التي تحمل أسماء ملوك هذه البلاد أو سواها، إلا جانباً واحداً من الجوانب المشرقة لبلادنا.»

«نهدف للوصول إلى قطاعٍ غير ربحيٍّ مهمٍّ مبادرٍ وداعمٍ ومؤثّرٍ في التعليم والصحة والثقافة والمجالات البحثية.»

اعتبرت رؤية المملكة 2030 القطاعَ غير الربحي عنصراً أساسياً في تنمية المجتمع والاقتصاد، من خلال تمكين القطاع وتحقيق أثرٍ أعظم له على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
نُسهم في تمكين القطاع غير الربحي، ورفع إسهامه في الناتج المحلي، وتحويل المستفيدين من الرعوية إلى التنموية.
تعزيز قيم العطاء والتراحم وبناء بيئة مستقرة للأسر.
دعم القطاع غير الربحي ليكون أكثر فاعلية واستدامة.
تحويل المستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج.
دعم مالي وعيني مدروس يصون الكرامة ويمنع تفاقم العوز.
ترميم المساكن أو بناؤها؛ لنوفّر لكلّ أسرةٍ مأوىً آمناً يليق بها.
توفير الأدوية والعلاجات والأجهزة وإعانة المرضى المحتاجين؛ لنرفع عنهم ألم الداء وهمّ الدَّين معاً.
تمكين الشباب من بناء أسرٍ مستقرّة عبر دعم تكاليف الزواج.
إسنادٌ خاصٌّ للأيتام والأرامل والمطلّقات وأُسر السجناء، ممّن تشتدّ حاجتهم إلى العون والسند.
نستثمر في الإنسان: مبادراتٌ تُطوّر التعليم وتُقوّي النسيج الاجتماعي.
بناء كفاءات المتطوّعين وإتاحة فرص أثرٍ حقيقية.
نؤمن أنّ الأثر الحقيقي يُقاس بعمقه ودوامه.
أن يستبدل العجزَ قدرةً وقوة.
بيتٌ مستقر، وأبناءٌ يتعلّمون، وحياةٌ أفضل للأجيال القادمة.
ثقافة عطاءٍ مؤسسيةٍ راسخة، ومجتمعٌ متراحمٌ يعمل أبناؤه معاً.
ثلاث ركائز تشغيلية تُعزّز الحوكمة وجودة العمل، وتُترجم توجّهاتنا الاستراتيجية إلى أثرٍ ملموس.
نبني تحالفات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية لتوسيع الأثر واستدامة العمل.
نُدير قواعد بيانات المستفيدين بحوكمةٍ صارمة، ونُصدر مؤشرات الأداء والأثر وفق أفضل الممارسات.
يوثّق قصص الأثر ويُدير الاتصال المؤسسي وحضور المؤسسة في المنصات والملتقيات.
نُوثّق أثر المؤسسة عبر أخبارها ومبادراتها ومشاركاتها في الملتقيات، وشراكاتها الاستراتيجية.
سيتم نشر الأخبار والفعاليات تباعاً بإذن الله.
تعمل المؤسسة وفق منظومةٍ وطنيةٍ متكاملةٍ للحوكمة والرقابة على القطاع غير الربحي في المملكة.
يُشرف المركز إشرافاً مباشراً على المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية في المملكة، ويعمل على تنمية القطاع غير الربحي، ورفع كفاءة أدائه، وتعزيز حوكمته وشفافيته، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
تتبع جميع المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية في المملكة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي تضع الإطار التنظيمي والتشريعي للقطاع، وتُصدر التراخيص، وتضمن التزام الكيانات غير الربحية بأنظمة العمل الخيري.
التطوع، الشراكة، الترشيح للمساعدة — كلها أبوابٌ للخير.