من نحن

التعريف بالمؤسسة

مؤسسة أهلية مانحة سعودية تأسست عام 2017، تسعى لأن تكون نموذجاً مرجعياً في العمل الخيري المؤسسي.

رسالتنا

نُعين المحتاج بما يصون كرامته، ونُمكّنه بما يُنهي حاجته، ونبني منظومةً خيريةً مستدامةً تُقاس بالأثر وتبقى بالاستدامة، بشراكةٍ مؤسسيةٍ راسخة.

إلى أين نتّجه

مجتمعٌ لا يكتفي بأن يُسعف المحتاج، بل يُزيل أسباب حاجته؛ يتحوّل فيه العطاء من ردّ فعلٍ على الفقر إلى منظومةٍ تمنع وقوعه. ونطمح أن نكون نموذجاً مرجعياً في العمل الخيري المؤسسي — مؤسسةً تُدار بالعلم، وتُقاس بالأثر، وتبقى بالاستدامة.

قيمنا

الكرامة

نُعين دون أن نُشعِر بالحاجة، ونصون كرامة المستفيد في كل تفصيل.

الاستدامة

نبني حلولاً تدوم، لا مسكّناتٍ عابرة.

الشفافية

نُدير بأمانةٍ، ونُفصح عن أثرنا بمصداقية.

الأثر

نقيس ما نصنعه، ونطوّره بمؤشراتٍ واضحة.

الشراكة

نتّسع بالتحالفات، ولا يتّسع أحدٌ بمفرده.

العطاء المؤسسي

نُرسّخ ثقافةً تجعل العطاء منظومةً، لا لحظةَ إحسانٍ فرديّة.

كيف يحدث التغيير

نفهم الحاجة الحقيقية

نبحث في الأسباب لا في الأعراض الظاهرة.

نتدخّل بما يصون الكرامة

نعالج الجذر لا اللحظة، ونحفظ الإنسان.

نُمكّن المستفيد

يستعيد قدرته على الاعتماد على نفسه.

نقيس الأثر ونطوّر

بمؤشرات واضحة، ثم نُحسّن البرامج بناءً عليها.

ويكتمل المسار حين يتحوّل من أعنّاه اليوم إلى مُعينٍ لغيره غداً… فيتجدّد الخير من تلقاء نفسه.

الأثر الذي نصنعه

في الفرد

أن يستبدل العجزَ قدرةً وقوة.

في الأسرة

بيتٌ مستقر، وأبناءٌ يتعلّمون، وحياةٌ أفضل للأجيال القادمة.

في المجتمع والوطن

ثقافة عطاءٍ مؤسسيةٍ راسخة، ومجتمعٌ متراحمٌ يعمل أبناؤه معاً.

كلمة المؤسس ورئيس مجلس الأمناء

كلمة الشيخ / خالد بن فهد البعيز

بدأت هذه المؤسسة من ذاكرةِ بيتٍ صغير، ومن قلبَي والدَينِ علّماني أنّ خير ما يملكه الإنسان هو ما يتركه في غيره. حملتُ اسمهما معي في هذا العمل؛ لأنّ برّ الوالدين لا ينتهي بفراقهما، بل يستمرّ حين نُحوّل ما زرعاه فينا إلى خيرٍ يصل إلى الناس. آمنتُ أنّ المال أمانة، وأنّ العطاء رسالةٌ تستحقّ أن تُدار بعلمٍ وحكمة؛ فأردتُها مؤسسةً راسخة، تُحوّل النية الطيبة إلى برامج مدروسة، والعون العابر إلى أثرٍ يبقى. نعمل بروح المواطن الذي يؤمن بوطنه، ومسؤوليةِ من ائتمنه الله على نعمة، ورغبةِ من يريد لكل أسرةٍ أن تعيش بكرامة، ولكل يدٍ محتاجةٍ أن تجد سنداً صادقاً. هذا عهدُنا، ودعواتُنا أن يجعله الله خالصاً نافعاً، وصدقةً جاريةً لي ولمن نحبّ، ولكلّ من ساهم معنا في هذا العمل.

مَن هم المستفيدون

لا نرى فيمن نخدمهم «محتاجين» نُعدّدهم في كشوف، بل شركاءَ في التغيير.

  • الأسر المتعفّفة التي تكتم حاجتها، فنبلغها قبل أن تسأل.
  • من لا يجد سكناً كريماً يقيه ويصون أسرته.
  • المرضى الذين أثقلهم الداء وعجزوا عن نفقة علاجه.
  • الشباب على أعتاب الزواج، يبنون بيوتاً جديدةً في المجتمع.
  • الفئات الأشدّ ضعفاً: الأرامل والمطلّقات والأيتام وأُسر السجناء.
  • المتطوّعون — يجدون في العطاء ذاتَهم ومعناهم.
تواصل واتساب